
لايخفى على احد ما تعيشه دول ما يسمى بالعالم الثالث من تناقض بين هذه الدول الفقيرة والمتخلفة والانظمة فيها هشة وغير مستقرة لأنها تتبنى القيم الموروثة عن الاستعمار وترمي قيمها الوطنية وراء ظهرها وهنا اصبحت تعيش فى الاوهام تارة تقبل على دمقرطة شكلية معلبة من الخارج تجعل منها شرعية لطغاة مفسدين وإداريين مرتشين يعملون على نهب ثروات ا











