«إن معظم الأشخاص لا يجيدون في الحياة شيئًا سوى إهانة الآخرين، ولا سيما الشرفاء الجيدون، بل ويغتابونهم ويشوهون صورتهم، لا لشيء كل هذا، بل بدافع الحسد والغيرة والعجز عن أن يكونوا مثلهم».
ما الذي حققته جهة نواكشوط لسكان نواكشوط الذين يعانون من الفقر والعطش والتخلف المؤشرات الموجودة تشير الى ان رءيسة جهة نواكشوط منت عبد المالك فشلت فى تحقيق شيء لساكنة العاصمة وانما قضت معظم وقتها فى التجول خارج البلاد والانغماس فى الافرانكوفونية و
هذه المدرسة وهذه المنهجية لم تعد تصلح لعالم اليوم من درس فيها ضيع وقته إذا تخرج منها يكون كمن لم يدرس من قبل وكما اشرنا وكتبنا من قبل ونصحنا الطلاب والتلاميذ وآبائهم بأن هذا النظام المدرسي الموجود الآن فى بلادنا عفى عليه الزمن وهذا ما وافق عليه هذا الخبير المتخصص صاحب صورة الغلاف