سنة أولى من مأمورية الرئيس ولد الغزواني غطى عليها العطش والفقر وأنقطاع الكهرباء وسوء الإدارة

سبت, 08/02/2025 - 14:19

 

إنقضت السنة الأولى من المأمورية الثانية  للرئيس محمد ولد الشيخ محمد احمد ولد الغزواني وتميزت بشدة العطش لدى الساكنة فى البلد وخاصة المدن الكبيرة مثل نواكشوط ونواذيب وكيفه وأطار وغيرها من مدن البلاد حيث عجزت الحكومة عن توفير ماء الشرب للمواطنين سواء من النهر او من البحيرات الجوفية أو من السدود أو من تحلية مياه البحر كذلك انعدام الكهرباء مع الماء والصرف الصحي مع أن موسم الأمطار هذا العام منح فرصة كبيرة للمعنيين حيث تأخرت الأمطار عن العاصمة نواكشوط عن موعدها المعتاد مما أتاح الفرصة لخلق نظام صرف صحي لكن الحكومة اهملت الفرصة ومن المتوقع أن تهطل الأمطار خلال هذا الشهر أغشت والشهر الموالي وتصبح العاصمة نواكشوط عبارة عن مستنقع من المياه الآسنة المليئة بالأوساخ والقذرات

كما تميزت مأمورية ولد الغزواني الثانية فى سنتها الاولى بشح السيولة النقدية لدى المواطنين العاديين حيث تكرست فى يد المسئولين والمنتخبين على سبيل المثال دورة البرلمان الأخيرة جنى منها البرلمانيين حوالي مليار أوقية عدى العلاوات وهو مبلغ ضخم من خزينة الدولة صرف بدون مقابل كما تميزت بظاهرة حبوب الهلوسة والمخدرات وموجات الهجرة السرية والعلنية من الخارج وكثرة الجريمة وسوء الإدارة ونقص الحريات العامة وأنتشار حوادث السير المميتة

مما يطرح السؤال عن ماذا سيحدث فى السنة القادمة الثانية من المامورية الثانية لولد الغزواني  هل تتواصل هذه الإخفاقات والكوارث الحكومية أم ستكون سنة افضل واكثر فائدة على الشعب من سابقتها

كلما فى الأمر هو أن الناس كانت تتوقع كثرة الخير والوعود التى وعد بها الرئيس فى خطاب التنصيب وخطط التنمية وغاز السلحفاة أن الأحوال سوف تتحسن والأسعار سوف تتراجع وتنمية البلاد سوف تخلق فرص العمل والسيولة النقدية سوف تصل الأيدي التى لم تلامسها قط لكن كل ذلك تبين انه مجرد سراب وان حليمة سوف لن تتخلى أبدا عن عادتها القديمة .

فيديو