
هذا الفشل الحاصل فى المياه والكهرباء المسئول عنه هو الرئيس نفسه حيث لم يضعه فى أولوياته مع أنه ضرورة من أعلى ضرورات الحياة فقد فضل الرئيس تلبية طلبات الزمرة المسئولة عن فساد البلد التى تريد كمالياتها على حساب ضروريات الشعب الموريتاني فالرئيس سبق له أن زار منشأة تصفية المياه من النهر وعرف أن المنشأة فيها نقص وان النهر عادة ما يرتفع الطمي كلما ارتفعت نسبة ضخ الماء من روافد النهر وكان عليه أن يأمر بأقتاء ماكنات جديدة متعددة بعضها يعمل فى الوقت وبعضها للأحتياط إذا حدث عطب فى ألأخريات او زاد منسوب تدفق الماء هذا لم يحدث منه شيء وإنما صرف مال الشعب عل كماليات الزمرة الحاكمة معه فى البلد اقتنا لها السيارات الفخمة بالمليارات وشيد لها المقرات والفلات والاثاث المكلف ودفع لها أعلى المصروفات وكانها هي التى تحتاج فى البلد وليس الشعب الفقير الجائع الذي اصبح نتيجة سياسة الرئيس يعاني من العطش مع الفقر وعدم الإنارة مع ارتفاع الأسعار إذن الرئيس هو المسئول الأول والأخير عن هذا الجرم بحق المواطنين ولو كنت مكانه لما فعلت هذا .




