
عودنا الرؤساء الموريتانيين على عدم سماع صوت الشعب المطحون وإنما يسمعون وينفذون ما تمليه عليهم الزمرة المسئولة عن تخلف البلد وفساده ونهب ثرواته وتبديد إمكاناته فى شهواتها ومصالحها كم مرة منذ تولى الرئيس ولد الغزواني السلطة ونحن نحثه على الأولويات الضرورية الشعب أن تكون هي التى تنجز لكن الرئيس فضل إنجاز كماليات للزمرة ولم يلتفت على الولويات الضرورية للشعب وعلى رأسها تأمين مورد مائي دائم للشرب ولم يتحرك فى هذا المجال إلا بعد فوات الأوان واصبح الناس فى أشد خطر العطش كذلك نصحنا ولد عبد العزيز وهو يعلم بأن أولويات الشعب الضرورية ينبغي أن تكون على رأس الأهتمام الحكومي وان عليه أن يعتمد على رموز الفساد ولكنه سخر منا وضرب عرض الحائط بما نقول وتمادى فى منح رموز الفساد كل وظائف الدولة وكانت عاقبته خسرا




