
عندما تتجول فى العاصمة نواكشوط اليوم يصم أذنيك أزيز مولدات الكهربة الخاصة بعد عجز شركة الكهرباء عن توفير ابسط تيار كهربي لعاصمة دولة المولدات الصغيرة مملوكة للتجار واصحاب المؤسسات يعوضون بها ما يفقد الشعب قاطبة من كهرباء فالشركة التى تلتهم موازين هائلة من خزينة الدولة وتستحوذ على ما فى جيوب المواطنين دون مقابل وقال الوزير أن لديها فائض مالي كل هذا لم ينفع فى الحصول على تيار كهربائي ولو من النوع المتوسط او الضعيف
المشكة تكمن فى النظام الموريتاني الفاشل على كافة الأصعدة والغارق فى وحل الفساد وسوء الإدارة حيث لجأ إلى سلسلة من المهرجانات اكثر من اربمائة مهرجان فى ظرف وجيز للتغطية على فشله فى جميع مناحي الحياة فى البلد عادة المهرجانات تكون فى زمن لا مشكلة والأحوال بخير ولا وجود لأي ازمة أما أن تقام كل هذه المهرجانات الممولة من ميزانية الدول فى ظل أزمات العطش وعدم الماء والكهرباء وحوزادث السير المميتة يوميا واضرار الأمطار فى بعض الولايات فالأمر يبدو اغرب من الخيال .




