
إذا ظلت وتيرة حوادث السير تحصد الأرواح بهذا الشكل اليومي فالأفضل أن نعود إلى حياة النقل القديم عبر الخيل والبغال والحمير والجمال فهذه وسائل نقل مريحة وفعالة ولا تكلف وقود ولا صيانة ولا إطارات نستخدمها فى التنقل بين الولايات والمقاطعات وإذا تعبت تتوقف وصنع الشاي والأكل وتستريح ثم تعود إلى السير الآن حتى تصل إلى وجهتك بعد أيام أو ساعات أنها وسيلة آبائنا وأجدادنا للتنقل وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستخدمها فى التنقل وهي مباركة وتعلمك معرفة الأرض ومنازل الناس أنظر صورتي وأنا أمتطي إحداها النفس أوجب الله حفظها وهذه سيارات لارفاج اصبحت وسيلة للموت بدل الحياة وكل يوم تحصد أرواحا وتيتم أسرا
سيد ولد مولاي الزين




