
السبب الذي جعل الحكومة ترجأ عقد اجتماعها يوم الأربعاء الماضي هو كون الرئيس ولد الغزواني يواصل عطلته فى مسقط راسه بولاية لعصابه فقد قطعها عندما توجه إلى اليابان ثم واصلها بعد عودته الرئيس ليس فى عجلة من أمره نحو العاصمة شديدة الحر وقليلة الماء والكهرباء والمكيفات تسبب امراض الجهاز التنفسي فهو بحاجة إلى راحة فى الهواء الطبيعي وشرب اللبن وأكل المشوي الذي سبق أن وعد به المواطنين فى أول حملة رئاسية سنة ألفين وتسعة عشر ولكن المواطنين لم يستطيعوا فى عهده أكل البيض والسمك فضلا عن المشوي الذي بلغ ثمن الشاة راتب موظف كبير أما الجمل فبات سعر ثمنه ينافس افخم السيارات كان رئيس الفقراء قد وعد بغناء العوزين لكنه أغنى نفسه بدلا عنهم وهو ما سسب له السجن أما رئيس الأغنياء ولد الغزواني فكانت فترته تتميز بأرتفاع ثروات الأغنياء وتعطيش وتجويع الفقراء والعاطلين عن العمل إلى حد الساعة لكن بقي له سنوات من المأمورية لا نردي ماذا يفعل فيها لكن المثل الحساني يقول ( اللي ما ج فول الكصعة مهو لاهي إيجي فأعكابها )




