هذه قصة لسان الحال ومؤسسها نرويها لكم هنا بكل امانة أنتم قد تعرفونها لكن لا تعرفون كيف نجحت واستمرت

سبت, 08/30/2025 - 14:12

 

هذا جانب من قصة مؤسسة لسان الحال نحكيها للجمهور بعد عشرات السنين من العمل المهني الجاد و لمن كان يجهلها إنها مجرد حقائق لا فخرفيها ولا تكبر ولا طمعا فى شيء

سبت, 05/20/2023 - 14:17

بعض الناس يكون من منبت متواضع الأصل والمكانة  وإذا وجد مكانة إنتفخ وتجبر وتكبر وكلما علت به المكانة يزداد بطرا وتكبرا لكن الله الذي منحه ذلك قد يسلط عليه من يحطه وينزع منه تلك المكانة وقد يرميه فى السجن ذليلا حقيرا يهرب منه اقرب مقربيه ويشتمه من كان يمدحه

بينما بعض الناس تراه فقيرا  لكنه إنسان يتعالى على المنقصين والحطين من قدر الناس ومعتزا بفقره لا يتملق لأحد  ولا ينافق ولا يخضع إلا لله تبارك وتعالي وعندما يحصل على ترقية يكون اكثر الناس تواضعا وابعدهم عن التكبر والبطر واكثرهم عدلا وإنسانية ومحبة لفعل الخير ، هكذا الناس معادن والمعدن فيه الجيد والرديء

نحن هنا فى هذا البلد  لدينا الكفائات المستقيمة لكن الزمرة تفضل الفاسدين والمنافقين والمختلسين والمتملقين والفاشلين نعطيكم مثالا صحفى لسان الحال اداروها بدون إمكانات ونجحت كانت تصدر فى منتصف التسعينات من القرن الماضي ثم اصبحت مؤسسة فى مطلع الألفية الحالية كنا نسير هذه المؤسسة بصحيفتها لسان الحال ومجلتها لسان الحال وموقعها لسان الحال دون دعم من أحد و الأشتراكات صحفية التى تعتمد عليها الصحافة فى العالم ودون دعم من رجال المال والأعمال الذين لا يدعمون فى بلادنا سوى السياسيين ودون دعم مالي من الدولة عدى الصندوق المخصص للصحافة وفيه مبلغ سنوى كان فى حدود 200 مليون أوقية قديمة تسيره لجنة رئيسها من السلطة العليا للصحافة وأعضاؤها يعينهم الوزير الوصي على إسم الصحافة فالصحافة فى بلادنا عبارة عن مجموعة من اليتامى بلا أب ولا أم تحت رعاية جهة وصية ليست من الأقرباء يبلغ عدد افرادها الميئات من المؤسسات والمنتحلين والأدعياء تساعدهم الدولة بصدقة سنوية تحت عنوان صندوق دعم الصحافة المبلغ الموجود فى الصندوق لا يكفي يتيما واحدا فضلا عن المئات من يتامى الصحافة فى موريتانيا

لقد استمرت مؤسسة لسان الحال وهي تعمل وتصدر وتنشر لا تسأل أحدا ولاطلب شيئا من أحد ونادرا ما تقدم طلبا لمؤسسة حكومية كالتى تقدم لها الصحافة فى العالم طلبات وغالبا لا تحصل على أي جواب من أي نوع من ألأجوبة المفروض إداريا أن ترد سواء كان سلبا أو إيجابا استمرت دون إمكانات ودون دعم وهذه من أكبر الأدلة على الكفائة المهنية مديرها سيد ولد مولاي الزين الصحفي القديم والكاتب الوطني الذي ألف العديد  من المؤلفات والكتب فى شتى المجالات المعرفية  ومع ذلك فلم يسبق له أن عرضت الدولة عليه أي عمل ولا أي خدمة فالنظام الحاكم يبدو أنه  يكرهه بسبب أستقلاليته ومهنيته وعدم ركونه للكذب والباطل وغالبا ما يحاصره النظام الحاكم  ماديا ومعنويا وحذاري أن تفهموا من ذلك أي فكرة عن متلازمة ستوك هولم لا علاقة لها بهذا إنما هو سرد لقصة من الحقائق المعاشة الحكومات والأحزاب لا تريد إلا من ينتمي إليها وهو لا ينتمي إلى أي حزب وإنما هو صحفي مهني يقول دائما أن خلط مهنة الصحافة بغيرها و بالأنتماء الحزبي يفسدها واليسمح لي زملاء فى المنهة بهذا الوصف لكونهم يعملون جميعا موظفين للدولة ويقتنون الرواتب ويحصلون على أمتيازات الموظفين ومع ذلك فإن أنتاج مدير لسان الحال من العلم والفكر والنشر والتأليف لا يوجد منه شيء لا عند وزير ولا مدير ولا صحفي وهذا فضل من الله وإن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء

فيديو