
الأوضاع فى شمال مالي قد تؤثر على من يعيش على حدود البلدين ولكنها لا تهدد أمننا على الإطلاق نحن نعرف كيف ندافع عن أنفسنا وعن بلدنا طبعا الدولة المالية فى وضع لا تحسد عليه والجماعات الإسلامية التى تقضم اطرافها من حين الآخر لا نعرف عنها شيء أحد متحدثي جماعت ماسنا التى استولت على مدينة انيور المالية الحدودية قال أن جماعته سوف تحرك الشاحنات المتوجهة إلى بامكو وهذا إن صح أنه فساد فى الأرض وليس عملا إسلاميا فالإسلام دين الرحمة والعدل وحقوق الإنسان وإعمار الأرض وليس خرابها كما تفعل إسرائيل بغزة نحن مع الإسلام الحقيقي الذي يطبق شرع الله على عباد الله كما جاء فى القرآن العظيم وسنة رسول الله وليس إسلام الإرهاب والقتل والتدمير كما فعلت داع شفى العراق وسوريا واليمن تفجر المساجد على رؤوس المصلين وتغتصب الناس وتستعبد الناس باسم الإسلام والإسلام بريء مما يفعلون وكما فعل الإرهابيون فى سوريا التى دمروها وشتتوا شملها بغسم الإسلام وقتلوا كل من لم يكن إرهابيا مثلهم .
وعلى العموم تواجه مالي أزمة أمنية وإنسانية واقتصادية حادة، حيث تتزايد أعمال العنف وتتفاقم معاناة السكان، مع استمرار الانقلابات العسكرية وتصاعد نشاط الجماعات المسلحة والانتشار المتزايد لقوات فاغنر الروسية [1، 4، 7]. يعتمد الاقتصاد المالي على الزراعة بشكل أساسي، لكنه هش ومتضرر من عدم الاستقرار السياسي، بينما يواجه السكان نقصاً في الغذاء والمساعدات




