
في العاصمة نواكشوط مكاتب باهظة الثمن فارغة من العمل لا يعمل عليها أحد أين موظفيها الله اعلم عندما تتجول في مقرات الوزارات الحكومية لا تجد فيها إلا البوابة وصانع الشاي وحدهم قد يكون الوزير هناك مرة وكذلك الأمين العام والمحساب ومعدى هؤلاء فلا أحد المكتب الواحد يوجد به عدة مكاتب داخلية طاولات من أحدث الأثاث وأجهزة حواسيب وساحبات تقدر كلفة تجهيز المكتب الواحد بعشرة ملايين أوقية وفى البناية الوزارية الواحدة ما يقل عن عشرين أو ثلاثين مكتبا فيه مجمع مكاتب متجاورة كلفة الدولة المليارات في تجهيزها مع ذلك لا يوجد عليها موظف واحد يعمل غنها خالية على عروشها تنهشها الليالي والأيام دون أن يشتغل عليها أحد وموظفيها الذين جهزت لهم لا يزورونها ابدا وبعد سنوات يتجدد الأثاث بأموال الشعب دول أن يعمل عليه أحد هذا هو حال بلدنا مع الأسف فكيف يتقدم بلد بدون عمل وكيف تصلح وزارة موظفيها يقتنون مخصصاتهم من خارجها ولا يعملون في مكاتبهم التى كلف تأثيثها المليارات من مال الشعب الفقير سيد ولد مولاي الزين




