
حسب ما لدينا من معلومات حاليا عن ما تستطيع قمة الدوحة الأحد والإثنين فعله هو التنديد والشجب وهذا بالتأكيد غير كافي وقد حدث أمس فى الجمعية العامة للأمم المتحدة السؤال ماذا تريد قطر من العالم العربي والإسلامي ؟
هل تريد ان يحارب إسرائيل هذا من المستحيلات فهو لا يستطيع دفع الذباب عن أنفه بأستثناء إيران واليمن يمن صنعاء وليس مرتزقة دول الخليج فى جنوب اليمن
وحول هذا الأجتماع المرتقب صرح المتحدث باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية، جمال رشدي، أن «انعقاد القمة في هذا التوقيت يعكس إدراكاً عربياً وإسلامياً لخطورة حادث الاعتداء على دولة قطر وجسامته، ما يستلزم موقفاً عربياً وإسلامياً موحداً في رفض هذا التجاوز، والتأكيد على احترام القانون الدولي، والتحذير من سلوكيات إسرائيل
هذا وقد أعلنت دولة الإمارات أنها استدعت القائم بأعمالها فى إسرائيل احتجاجا على الهجوم على قطر ولم تعلن قطع علاقاتها مع هذا الكيان المجرم فيما لم تقل البحرين والمغرب ومصر أي شيء عن علاقاتهم بهذا العدو
هناك أحتمال للتوجه إلى المحاكم الدولية بملف الأعتداء وهي قضية يلجأ إليها الضعفاء وحدهم وكذلك التوجه إلى الأمم المتحدة وقد قامت قطر أمس بذلك ولم تحصل إلا على بيان صحفي لا يفيد شيئا




