

صلاح الدين التكريتي الايوبي لم يكن يكره الفاطميين كما يصوره اتباع العباسيين الاعداء الفاطميين والذين حاولوا تشويه صورتهم بالاكاذيب لكونهم كانوا من اشد المنافسين لهم على الخلافة فقد قدم إليهم
وهو فى خدمة القاءد الفاطم نور الدين محمود زنكي لقتال الصليبيين الذين اكتوت دولة الفاطيميين بنار حروبهم لكونهم فى مصر والشام وشمال العراق وظلت دولة العباسيين ءامنة مع وجودهم خلفاءها يعاقرون الخمر و يقومون بحفلات المجون وواقتناء الجوار السرايا بينما كان الفاطيميين يحاربون الصليبيين ويجاهدون فى سبيل الله حتى توفى ءاخر خلفاءهم ولم يبق إلا صبي ممن يحق له تولى الخلافة عندها قام صلاح الدين الذي خلف رتبة قائده محمود زنكي على الجيش بعد وفاته فقد عينه الخليفة الفاطمي مكانه وفكر صلاح الدين بانه لابد من خلافة يحارب فى ظلها الصليبيين فخطب للدولة العباسية ولم ينقمس فى فسادها إنما اراد مظلة فقط لجهاده ضد الصليبيين بعد نهاية الخلافة الفاطميةوهنا يجدر بالناس ان لا تعتمد فى التاريخ على ما ينشره الاعداء فالسيوطي كان فى البلاط العباسي وهو من أشد الناس تعصبا لهم ولا يسمع قوله فى الفاطيميين اما صلاح الدين فقد أسس دولة فى مصر بأسمه تدعى الدولة الأيوبية خلف عليها ابنائه من بعده




