
أعلنت القوات الجوية الأمريكية، ، أنها بدأت بتعديل طائرة من طراز بوينغ 747 تبرعت بها قطر إلى الولايات المتحدة خلال الصيف.
وقال متحدث باسم القوات الجوية إن الطائرة ستُستخدم “لدعم النقل الجوي التنفيذي”.
وأضاف المتحدث أن التفاصيل المتعلقة بالتعديلات التي أُجريت على الطائرة والشركة المُتعاقد معها لإجراء هذه التغييرات سرية.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ذكر أنه يريد استخدامها كطائرة رئاسية جديدة.
وسبق أن ذكرت مصادر لشبكة CNN أن “إعادة تجهيز وتركيب معدات الأمن والاتصالات اللازمة على طائرة مستعملة من حكومة أخرى، حتى لو كانت صديقة تعتبر مهمة شاقة، وستحتاج وكالات مكافحة التجسس والأمن المُكلفة بعملية الإصلاح إلى تفكيك الطائرة بالكامل وإعادة بنائها بالمعدات اللازمة
وأثار تبرع الطائرة والمخاطر الأمنية التي تُشكلها انتقادات من الحزبين الجمهوري والديمقراطي.
وقال السيناتور الجمهوري تيد كروز، في مايو/أيار، إن ذلك “يثير مشاكل كبيرة متعلقة بمكافحة التجسس والمراقبة”.
وفي المقابل، ذكر السيناتور الديمقراطي جاك ريد، العضو البارز في لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ، أن قبول الطائرة سيُشكل “مخاطر جمة على صعيد مكافحة التجسس من خلال منح دولة أجنبية إمكانية الوصول إلى أنظمة واتصالات حساسة”.
ومن جانبه، أبلغ وزير سلاح الجو تروي مينك المشرعين في يونيو/حزيران أن تكلفة تحديث الطائرة “على الأرجح” ستُكلف القوات الجوية أقل من 400 مليون دولار.
ووفقًا لما ذكره مسؤول عسكري كبير متقاعد لشبكة CNN سابقًا، فقد تستغرق هذه العملية ما بين عدة أشهر وسنتين.
في حين أن القوات الجوية ستشرف بشكل كبير على تفكيك الطائرة القطرية وإعادة بنائها لتلبية المتطلبات الأمنية، فإن المشروع سيشمل أيضًا عددًا كبيرًا من الوكالات الحكومية، بما في ذلك جهاز الخدمة السرية، ووكالة المخابرات المركزية، ووكالة الأمن القومي، والبيت الأبيض.
وشهدت العلاقات الأمريكية القطرية توترًا طفيفًا في الأيام الأخيرة عقب غارة إسرائيلية على الدوحة الأسبوع الماضي استهدفت قيادات في حركة “حماس”
وسط جدل سياسي وأمني حاد حول المخاطر التي قد تشكلها، حسمت القوات الجوية الأمريكية، ، مصير الطائرة التي أهدتها قطر للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، صيف هذا العام.
يأتي ذلك بعدما أعلنت القوات الجوية الأمريكية، بدء عمليات تعديل طائرة من طراز "بوينج 747"، كانت قطر قد قدمتها هدية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، صيف هذا العام، وسط جدل سياسي وأمني حاد حول المخاطر التي قد تشكلها.
وأكد متحدث باسم القوات الجوية الأمريكية، أن الطائرة المعدلة ستُخصص "لدعم النقل الجوي التنفيذي"، في إشارة إلى احتمال تحويلها لطائرة رئاسية جديدة، كما رغب الرئيس الأمريكي، ومع ذلك، أحاطت القوات الجوية تفاصيل التعديلات والمقاول المنفذ لها بستار من السرية.
وأثارت الطائرة المهداة انتقادات حادة من كلا الحزبين الجمهوري والديمقراطي، تحذر من مخاطر تجسسية جسيمة، حيث وصف السناتور الجمهوري تيد كروز، القبول بالهدية بأنه "يثير مشاكل كبيرة متعلقة بمكافحة التجسس والمراقبة".
مكافحة التجسس
من جانبه، حذّر السناتور الديمقراطي جاك ريد، عضو لجنة القوات المسلحة البارز، من أن قبول الطائرة يمثل "مخاطر جمّة على صعيد مكافحة التجسس من خلال منح دولة أجنبية إمكانية الوصول إلى أنظمة واتصالات حساسة".
وكشفت تقارير أمريكية سابقة أن عملية إعادة تجهيز الطائرة المستعملة مهمة شاقة، حيث ستتطلب تفكيكها بالكامل وإعادة بنائها بمعدات أمنية وتواصل آمنة، وهي عملية قد تستغرق ما بين أشهر عدة وسنتين.
وقدّر وزير سلاح الجو الأمريكي تروي مينك، أن تكلفة التحديث "على الأرجح" ستقل عن 400 مليون دولار، ولضمان أمن الطائرة، ستشرف على المشروع إلى جانب القوات الجوية، مجموعة من الوكالات الحكومية تشمل جهاز الخدمة السرية، ووكالة المخابرات المركزية (CIA)، ووكالة الأمن القومي (NSA)، والبيت الأبيض.
يأتي هذا الجدل، في وقت شهدت فيه العلاقات الأمريكية القطرية، توترًا طفيفًا في الآونة الأخيرة، عقب الهجوم الإسرائيلي على الدوحة الأسبوع الماضي.
وكان البيت الأبيض قد أعلن أنه لم يُخطَر إلا بعد إطلاق الصواريخ، مما لم يُتح لترامب فرصة لمعارضة الضربة.
لكن موقع أكسيوس الأمريكي كشف نقلا عن 3 مسئولين إسرائيليين أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، صباح الثلاثاء الماضي، أن إسرائيل تخطط لمهاجمة قادة حماس في قطر، قبل وقت قصير من وقوع الضربة




