
ندما تكون الدولة فى خدمة النظام وليس فى خدمة الشعب سوف تتدهور احوال الشعب المعيشية والاقتصادية وسوف تقدم اولويات النظام على ضروريات الحياة العامة للشعب الماء الكهرباء السكن الشغل الطرق الصرف الصحي الاسعار الصحة التعليم الدواء وبدل عن ذلك يقتنى السيارات الفخمة لاعضاء النظام ويشيد لهم العمارات وتمنح لهم العلاوات وتعقد المهرجانات وتصرف الاموال والموازين السنوية على كماليات النظام بينما الشعب محروما من ضروريات الحياة فى المقابل تكون هناك نخبة فاسدة مترفة هي التى لديها الإمكانات وتحتكر منافع البلد على نفسها مما يسبب اختلالا فى بنية البلد ويمنع تقدمه ويحول دون توازنه فيظل اعرج وتظل الحياة فيه غير منسجمة وغير منضبة إلى إشعار آخر .




