
قبل سنة من الآن كلف الرئيس محمد ولد الغزواني موسى أفال القيامة بمهمة التحضير لحوار وطني شامل لا يقصي أحدا ولا يحظر موضعا وقد عقد المعني سلسلة لقائات مع سياسيين ونقاشات لم يثمر منها شيء ولم يتبلور موقف معين من المهمة حيث وضعت في الثلاجة منذ وقت ولميعد هناك ذكر لها سواء في مجاليس الحكومة أو في الإعلام الرسمي للحكومة ويبدو أن أفال لم يعد لديه ما يقدمه لذا عليه أن يتوجه غلى الرئيس ويعلن عجزه عن المهة التى كلفه بها لكن مشكلة أطر النظام الموريتاني هي أنهم لايعرفون كلمة أنا عجزت وأنا أستقيل كما يفعل مسئولي العالم الذي يحترم نفسه ويعمل بجدية وشفافية .
أخيرا وعد الرئيس بالماء والكهرباء في شهر شوتمبر لم يتحقق




