
تتواصل ازمة الماء في العاصمة نواكشوط وتزداد حدة بعد فشل السلطات في حل مشكلة الماء بأي وسيلة ففى بحيرة إديني حفر الآبار وتنقيتها ونقلها إلى العاصمة مازال يتعثر فهناك أنبوب واحد قديم
يزود الحكومة والرئاسة وحدهما من الآبار القديمة
أما محطة بني نعجة التى زعمت السلطات أنها اصلحتها واقتنت محطة اخرى جديد تعمل معها فإن ذلك لا يعمل الآن والكل متعطل وهي حقيقة أن هذا النظام يقول شيئا بدون فعل وقد عود الشعب على أكاذيب مسئوليه إن منسوب الماء في النهر غمر طاقة المحطة ولم تأخذ السلطات في الحسبان أن منسوب مياه النهر قد يرتفع وينبغي أن تغتنى أجهزة تناسب ذلك لكنهم لم يفعلوا جهلا وإهمالا وعدم مراعات ظروف المستقبل الأستثمارات في الماء الشروب في بلادنا لم تكن أولوية لدى نظام ولد الغزواني مما جعل الشعب يعاني من العطش الشديد في شدة الحر شهر شوتمبر من أشد الأشهر حرا الماء فيه غير موجود بالعاصمة نواكشوط إنها كارثة سببها الإهمال .




