
موريتانيا لم تشهد حربا بعد الأستعمار سوى حرب الصحراء فى سبعينيات القرن الماضي وأنتهت منذ اكثر من اربعين عاما وظل البلد بلا تنمية تذكر وبلا بنى تحتية ولا فوقية والشعب يعاني من الفقر والعطش لماذا يحدث هذا فى بلد مليء بالثروات وشعبه قليل السبب هم هؤلاء المسئولين الفاسدين والفاشلين الذين يتولون تسيير البلد ويتبادلون على وزارات الدولة ومؤسساتها لا يقالون ولا يستقيلون وكلما خرج واحد منهم من مؤسسة يدخل اخرى ؟
هؤلاء المسؤولين يكذبون على الشعب ويضللون الراي العام منذا عرفناهم فى الحكومات السابقة والحالية هذا الوزير ادعا ان تقرير محكمة الحسابات لم يشاور الرءيس على نشره وهي كذبة وتضليل عندما سلم رءيس المحكة تقريرها للرءيس جلس يتبادل معه اطراف الحديث وسأله كعادته هل ينشر ام لا فقال له الرءيس انه ينشر فنشر باذن الرءيس ولا يمكن ان ينشر الا باذن الرءيس وقد سبق للرءيس نفسه ان صرح بذلك عندما قال ان رءيس المحكمة ساله هل ينشر تقرير الفين عشربن فقال له نعم وذلك التقرير مفاسده فى زمن ولد عبد العزيز والمفسدين فيه عينهم ولد الغزواني فى الحكومة وفى الوظاءف السامية للدولة بححة انه سال عنه رءيس المحكمة فقال له ان تلك المليارات التى ذهبت مجرد اخطاء ادارية او تسييرية لا يترتب عليها شيء وولد الغزواني تولى الرءاسة للتو ولم يعرف كيف يتعامل مع النظام ومشعطط لو ملف ولد عبد العزيز ومشكلة الحزب لمن يكون للدولة ام لولد عبد العزيز




