
تقرير موسى افال الذي قدم للرءيس لا يفيد فى شيء لم يتوصل إلى إجماع وطني على محاور ينبني عليها الحوار ولا اتى بافكار خلاقة حول ما يجب اتخاذه خلال الحوار ولم يقترح لجنة اشراف على تنظيم وإدارة الحوار إنما ذكر بعض الكيانات والشخصيات التقى بها وزعمت انها سوف تشارك فى الحوار وهذا اشبه ما بعمل موظف مكلف بتسجيل اسماء الناس إلا انه بدل ان يختتم ذلك فى شهرين استغرق سبعة اشهر




