
الغبن والمحسوبية هي من عوائد النظام الموريتاني التى يتمسك بها منذ إنشاء الدولة الموريتانية وهي معوق من أشد معوقات التنمية الأقتصادية والبشرية فتسيير الموارد المالية والبشرية يتطلب نظاما عادلا لا جور فى شيء الناس عنده أدوات بناء جميعا يأخذ منها ما يصلح به العمل بغض النظر عن خلفيته ثم إن المسير للموارد البشرية عليه أن لا يقتصر على بعضها دون غيره إذا أراد لمهمته أن تنجح ولتسييره أن يشمل الجميع
هناك انفصام عملي فى الادارة الموريتانية عندما يصدر الرءيس اوامر لجهة بشيء يتعلق بالعمل تقوم الجهة المعنية او القطاع المعني بتنفيذ الذي يكون فى صالح المسؤولين فى تلك الجهة او فى ذلك القطاع وترك غير ذلك مثال هذا قصة منح الرءيس منطقة التماية للمنقبين عن الذهب
كذلك اذا امر الوزير بشيء يقوم المسؤولين فى قاطعه بتنفيذ الذي يكون فى صالحهم من ذلك الامر مثلا اذا امر بالكتتاب موظفين يقوم المسؤولين باختيار أقاربهم ومعارفهم واصدقاءهم دون غيرهم واذا امر بتشكيل لجنة لموضوع معين يقومون بتشكيلها من المعارف والأصدقاء دون غيرهم وهذا النمط من التسيير معروف انه يكرس الغبن والرشوة والمحسوبية ولا يمت بصلة للشفافية والنزاهة وإعطاء كل ذي حق حقه




