
في هذه الزيارة للحوض الشرقي حدثت مشكلة أمنية للرئيس عندما تشاجر قادة ضباط حمايته وهو ما استدعى صدور أوامر بأعققالهم ونقلهم إلى العاصمة حتى تجلس لهم لجنة محاكمة بعد سلسلة من التحقيق للتعرف على الأسباب والدوافع ثم صدور الحكم هذا وقد إنقسمت آراء الناس حول الحادثة التى من النادر ان يحدث مثلها في مثل الظروف التى كانت فيها حيث أن الرئيس في زيارة وجولة داخلية تتطلب قدرا من النضباط والمسئولية لاسيما من طرف قادة امن الرئيس وهو امر يؤسف له والآن على الرئيس إجرائات تغييرات واسعة في أجهزة امنه الخاصة فقد سمعنا أن بعضهم ربما نقل عنه كلاما أو ملاحظة أسرية الشيء الذي لا ينبغي لرجل الأمن فعله مع الناس العاديين لاسيما رئيس بلده ومكلف بأمنه هذا نقوله ليس حبا فالرئيس ولا دعما له فهو لم يجعلنا يوما نستطيع التعاطف معه لأن خطه الرئاسي ابعد ما يكون من توجهنا وإنما حفاظا على البلد ومحاولة إصلاح نظامه الفاساد .




