
اذا تعرضنا لكذب أو إهانة أو منع حقوق أو وعد مخلوف من طرف مسؤول فى الدولة من رئيس مصلحة أو مفسدة إلى وزير مرورا بما بين ذلك سوف نحمل الرئيس ولد الغزواني مسؤولية ذلك لأنه هو من عينهم وخولهم ما يقومون به ومكنهم من المسؤولية التى من خلالها يفعلون ذلك إذا كانوا لا يريدون أن يتعرض الرئيس لأذى المواطنين عليهم باحترام المواطنين كل مواطن تعرض لظلم أو إهانة أو كذب أو هضم حقوق سوف يحسب أن الرئيس هو من فعل به ذلك وبالتالي على الرئيس أن يعلم ذلك وأن يفتح أذنيه لما يقوله الناس عن المسؤولين وكل مسؤول ينعكس فعله على الرئيس سلبا أو إيجابا يتحمله لأنه سيجر له المتاعب والشتيمة من الناس
تذكروا أن جولة الرئيس الحالية فى منطقة الحوض الشرقي لم تكن كلها مدحا للرئيس بل فيها الشتائم من طرف المواطنين والسبب هم المسئولين الحكوميين والمنتخبين فى جزب الدولة




