ولد الغزواني يرأس مؤتمرا يدعى مؤتمر الشباب والشباب لا يصلح إلا فى بيئة صالحة ونظام صالح 

أحد, 11/23/2025 - 12:27

 

 

كان ولد عبد العزيز هو من أسس المجلس الأعلى للشباب وخطب فيه كما يخطب ولد الغزواني حاليا فى هذه اللحظات والمراد من هذا هو ما اراد الرءيس السابق ان يسمع الكثير من التملق والتصفاق والنفاق وقد سمع ولد الغزواني الليلة البارحة مثل  ذلك وهوما حصل عليه ولد عبد العزيز قبله

وخطابه ووعوده  بعضها لاتصب فى صالح البلد وانما هدر المال العام فى ملاعب واشياء لا تنفع فى الفقر ولا التشغيل

والحافر على الحافر ولم يتغير شيء

إن الأهتمام بالشباب بدأ في عهد ولد داداه في أول حكومة وزارة للشباب وأمين الشباب في الحزب الجمهوري وكان الخطاب في ذلك الزمن يتمحور حول ترقية الشباب فماذا كانت النتيجة الجيل الذي كان يوجه له خطاب الشباب هو الذي حكم بعد ولد داداه وعاث فسادا في البلاد فالشباب جزء من منظمة رجالا ونساء إذا صلحت صلح وإذا فسدت فسد ولا تنفع معه تخصيص القطاعات ولا الخطابات فقد فعلت الحكومات السابقة من عهد ولد داداه كل الدعاية للشباب ولا ينسى نشيد الشباب الذي يقول دور الشباب فكل ابلاد يعرف عنو كل مسئول وجيل الشباب آنذاك هو الذي حكم وهو الذي افسد البلد وافقر الشعب وخلف البلاد عن الركب وولد الغزواني بعد توليه الحكم مكن للزمرة وشيد لها المنازل ومنحها القطع الأرضية الغالية الثمن فى نواكشوط ونوذيب واقتنى لها احدث مودلات السيارات الباظة بمال الشعب فى حين الكثير من الشعب يتضور جوعا ويعاني من العطش وعدم الإنارة 

و

لا اعلم شعبا افسد من الشعب الموريتاني لقد دمر بيءته احرق الشجر وباعه فحما فى الأسواق وقتل الحيوانات البرية حتى انه فى السبعينات الثمانينات التسعينات من القرن الماضي كانت الحكومة تمنح تراخيص صيد الحيوانات البرية للصيادين الخليجيين يقتلون كل ما يرونه من غزلان وطيور وغيرها اضافة الى ما يفعله المسؤولين الحكوميين والتجار والناس

 بعد الحيوانات حتى ان بعضهم كان لا يشتري اللحم من السوق وانما يذهب بسلاحه الى البرية ويأتي محملا فى سيارته العابرة الصحارى بجثث الحيوانات البرية وكنتيجة لهذا الدمار البيءي انتقلت او انقرضت الحوانات التى كانت ترعى هناك كما اصبح المطر نادر ا 

فى تلك المناطق الصحراوية استبدلت المطر بحركة الكثبان الرملية فى المنطقة حيث نشاهد اليوم مرءات

الكيلو مترات عبارة عن بحار متلاطمة من الكثبان

فيديو