المنتخبين الموريتانيين حملاتهم ووعودهم اذا ترشح احد المواطنين الموريتانيين لمنصب فاءنه

اثنين, 11/24/2025 - 09:55

 

لماذا لانه يحسب خلف الوعد فى الانتخابات عادة سياسة ليس من الضرورى العمل بها وان الاسراف فى الوعود الانتخابية المخلوفة لا يحاسب عليها فى الدنيا ولا فى الآخرة وهذا من جهلهم وعدم اهليتهم للمسؤولية فإذا كان الشعب الجاهل لا يحاسب المنتخبين على أخلاف وعودهم الانتخابية فأءن الله سوف يحاسبهم عليها قال تعالى . ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد . وفى الحديث من امارة المنافق انه اذا وعد اخلف مع إذا حدث كذب والكاذب لابد ان يخلف الوعد بينما الصادق لا يخلف الوعد وقد حث الله تبارك وتعالى على الصدق وحرم الكذب وطلب من المؤمنين أن يكونوا مع الصادقين لا مع الكاذبين فقام شعبنا الموريتاني أو الكثير منه بمخالفة ذلك الأمر الإلهي عند قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا إتقوا الله وكونوا مع الصادقين 

وفى بلدنا عادة اخلاف الوعد متجذرة فى الاوساط الشعبية ويعمل بها المسؤولين الحكوميين الى درجة التقنين اي انها عند المسؤولين الحكوميين بمثابة القانون الغير مكتوب وكان بإمكانهم لو دعت الحاجة ان يجعلوها مكتوبة ويعرضوها للتصويت فى البرلمان

لكنهم طبقوها مع المواطنين لا حاجة بهم إلى ترسيمها

ان العالم تقدم بفضل الصدق والوفاء بالوعد والعدل بين الناس ومن يطبق هذه المبادىء الكونية التى نصت عليها الشراء ع السماوية سيظل مختلفا الى الأبد.

 

الطريق الى الجنة  · سيد ولد مولاي الزين

فيديو