
الرقمنة الموريتانية للشعب الامي ضياع للدولة والشعب سمعنا وزير الرقمنة يقول إن قطاعه يتجه إلى رقمنة كل شيء فى البلد دون أن يبذل جهدا فى محو الأمية الأبجدية عن حوالي ستين فى المائة من ساكنة البلد كيف يفعل الامي مع الرقمنة وهو يفهم حتى إسمها لاشيء لقد ضاعت ارزاق الكثيرين من الأميين فى رقمنة بعض وسائل عيشهم فتئازر لائحة.المعوزين فيها مثلا لا يحصلون على الصدقة القليلة التى ترسل إليهم بعد عدة أشهر والتى لا تتجاوز ثلاثة ءالاف أوقية الا عن طريق الرقمنة.وهو ما جعلهم يلجؤون إلى أشخاص يعرفون طريقة التعامل مع الخدمة الرقمية لكي يسحبوا لهم مبلغ الصدقة وهو ما عرضهم للاحتيال حيث أن الذي يساعدهم فى ذلك عادة ما يستولي على المبالغ الزهيدة التى تقدمها لهم تئازر وبالتالي يصبحون صحية الرقمنة أن من يريد رقمنة دولة أغلب سكانها اميين إنما يريد فساد البلد وضياع معظم ساكنته فالرقمنة لا يمكن أن تتم إلا فى بلد سكانه متعلمين جميعا وقادرين على استخدامها بأمان أن الزمرة الحاكمة فى بلدنا تخرب البلد ولا تبنيه على أسس متناقمة ومتماشية مع الحياة الواقعية ومع ما يتطلبه الحال ومع قدرات المواطن كذلك تترك المواطنين بدون معرفة .وجياعا بدون مئونة فالذي يعرف يظن أن الجميع يعرف والذي جيبه مليء بالنقود يظن ان الجميع كذلك وهذا من جهل النظام الحاكم .




