سوف نعلق على خطاب الرئيس الذي نشر ليلا البارحة الساعة الوحدة بعد منتصف الليل

جمعة, 11/28/2025 - 13:56

 

أولا رحم على الشهداء ابطال المقاومة واشرك معهم الجيش في نفس الجملة والجيش والمقاومة كلهم في واد المقاومة كانت ضد الأستعمار والجيش نواته الأولى شكلها الأستعمار من الجمالة المعروفين باللهجة كوميات لملاحقة المقاومة وكان على الرئيس الذي يتزلف للشعب بالترحم على المقاومة أن يفرق بين الجيش والمقاومة ويضع كلا منهما في سياقه التاريخي ومكانه المناسب دون خلط كما خلط بين الغث والثمين في البلد السيد الرئيس إن المقاومة ليست بحاجة إلى ترحمك اليابس الذي ينبع من قلب ولا يستند إلى فعل فالمقاومة شهداء مرحومين من رب العالمين بنص القرآن العظيم / ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون / صدق الله العظيم / السيد الرئيس المقاومة لها ديون على البلد لم تسدد انت منها شيء لها ابناء تركتهم جياعا عاطلين ولها ذكرى لم تخلدها بشيء لا بطريق ولا بمدرسة ولا بمعهد ولا بساحة عمومية ولا إسم كتيبة من الجيش أو دفعة من المتخرجين ولو في اصطياد السمك ولم تبني لها مشهدا مبنى يكتب فيه اسماؤها ويأمه الزوار من الداخل والخارج إذن أنت اقرب للأستعمار من المقاومة أما الجيش الذي أنت واحدا منه فهو جيشنا تشكل بعد الأستقلال ومن ابنائنا ونرحب به وندعمه ونعتب عليه تمسكه بالحكم ومنع تسليمه للمدنيين الأدرى بشئون الحكم المدني والديموقراطية فالجيش مكانه الثقور وليس القصور الرئاسية  الجيش الجمهوري لا ينقلب على الحكم المدني وانت إنقلبتم عليه سنة 2008

أما ما ذكرتم من إنجازات فالمهم من الإنجازات هو أنعكاسها على ميعشة المواطنين وإذا كانت لكم إنجازات لانكذبها ولا نصدقها فلم تنعكس على المواطنين في حالة المعيشة والبنى التحتية المدنية بل العكس هو الواقع

وبخصوص الحوار فلم يعرف له تاريخ محدد يجرى فيه وإنما لا يزال وعدا منكم قبل حوالي سنة ونصف ولا يعرف بعد متى ولا اين كما أن نتائجها لا يعرف عنها شيء إذا كان ستكون له نتائج

أما الزيادة التى أعلنتم عنها للمفتشين والجيش كان ينبغي أن تمنح معها مساعدات للفقراء والجياع من خزينة الدولة ومضاعفة الصدقة التى ربما قدمتها تئازر للمعوزين والتى لا تتعدى ثلاثة آلاف أوقية كل ثلاثة اشهر فماذا تغني ثلاثة آلاف كل ثلاثة أشهر لأسرة من عدة اشخاص فقراء معوزين كذلك تشغيل عشريف ألفا من العاطلين عن العمل فالبطالة المقنعة والمكشوفة تفتك بساكنة البلد وجعلت ابنائه تذهب إلى البلدان الجنبية بحثا عن فرصة وبلدنا مليء بالثروات والإمكانات

فيديو