
نتوقف قليلا للحديث عن التكريم يوم الاستقلال ويستمر.طيلة بقية.السنة وستة أشهر من السنة القادمة فى الوزارات والمؤسسات الحكومية
اولا التكريم عبارة عن شريويط قطعة من القماش سفيرة فيها احديدة قطعة سغيرة من اصمنتو القصدير او النحاس بلا قيمة مادية يجعلون منها قيمة معنوية
ثانيا التكريم يمنح لمن قام بعمل كبير زيادة على واجبه المهني الذي يتقاضى عليه مخصصات من خزينة الدولة مثل اكتشاف علمي او اختراع علمي او بطولة قام بها المعني ضد العدو وهذا لا ينطبق على احد من هؤلاء
لماذا كل سنة نرى فيها هذه التكريمات بمناسبة الأستقلال ؟ أظنها مجرد عادة لا تعبر عن شيء ولا يتميز فيها مكرما عن مهانا ولا نشطا فى عمله عن متكاسلا ولا فاسدا عن مستقيما ولا جاهلا عن عالم وهذا الروتين الحكومي لا يقدم فى شيء ومن تعليق ميدالية لهم لا تزداد مخصصلتهم ولا ينشطون فى خدمتهم ومهنهم بل إن الكثير منهم لا يقومون بعملهم او لا عمل لهم على الإطلاق وهذا ما جعلنا نتسائل عن فائدة هذا ونريد من لديه جوابا شافيا لذلك أن يخرج لنا قرنه
لقد رأينا الدول تكرم ابطالها الذين سقطوا دفاعا عن البلد وتقيم لهم المشاهد التذكارية وهذا هو الذي يستحق التكريم ونحن يفعل بلدنا عكس كل ماهو صحيح .




