
بقيت ثلاث سنوات من مأمورية الرئيس ولد الغزواني وأشهر قليلة هل يستطيع فيها إجراء حوار ناجح ومثمر يفضي إلى نتائج ملموسة ومجدول بزمن محدود ومطبقة بحذافيرها ليس فيها مأمورية ثالثة ولا رابعة ولا خامسة هذا هو السؤال المطروح الذي يريد الشعب الجواب عليه لقد طرح في السابق فكرة حوار وتم تعيين ولد الواقف كمنسق له استعدت جميع الفعاليات السياسية له وأعلنت مشاركتها فيه لكنه ألغي لأن شخصا واحدا لم يشارك فيه وتم أنظار الإجماع وفترة مناسبة تكون فيها الفعاليات والأثنيات متوافقة ومشاركة لكن الأنتظار ضيع فرص كثيرة للبلد وللشعب ولم يحدث إجماعا بل حدثت تفرقة أشد وأعمق واكثر خطورة وألما من السابق على البلد مما صعب إجراء الحوارات وشكك في نتائجها وقبل سنة وأكثر دعا الرئيس إلى حوار جديد وكلف بتنسيقه رجلا آخر إستمر المنسق في جمع المشاركات قرابة نصف سنة أو اكثر ثم اصدر تقريرا لم ينشر بعد سلمه للرئيس قبل شهرين أو اكثر من الآن ولم يعلن الرئيس في خطاب الستقلال عن موعد لإجراء الحوار مما شكك في إجرائه اصلا وطرح سؤال جديد وهو ماذا ينتظر الرئيس بالحوار ؟ فالمشاركين فيه أعلنوا استعدادهم للمشاركة والمتغيبين عنه أعلنوا ذلك فلم الأنتظار إذن ؟
الرئيس قال أنه يريد رأي الفاليات المستهدف بيها الحوار مرة أخرى وأنه التقرير الذي قدم المنسق سوف يوزع عليهم للإدلاء برأيهم فيه وهو يفهم منه أن التقرير الذي قدم المنسق أفال غير كامل أو ناقص بكلمة واحدة لكن ما الذي ينقصه نحن لم نطلع عليه لمعرفة ما ينقصه والرئيس ومستشاريه الفنيين هم من يعرف ذلك وعليهم عقد مؤمرا صحفيا يوضحون فيه نواقص التقرير اما إذا كان النقص يتعلق بتوصيات المنسق فتلك مسألة أخرى
سيد ولد مولاي الزين




