
هذه المشاريع الأنمائية التى تمنح لمقاولين او ما يسمى رجال اعمال وطنيين يجب الانتباه لها لقد ثبت أن التجار الموريتانيين المهم عندهم هو ربح النقود بأي وسيلة سواء في السلع المستورة أو المنتجة محليا أو في صفقات المقاولة كبناء طريق أو شبكة مياه أو كهرباء او انترنت أو حتى إنشاء عمارة فعندما ننظر إلى المحاور الطرقية وارصفتها نرى الخلل بين فالطريقة التى يشيدها مقاولون وطنيين لا تتمتع بالواصفات الفنية وبالتالي لا تعمر اكثر من أشهر قد لا تصل سلامتها وبقاؤها دون تشقق او غمر بالرمال إلى سنة وعلى الدولة أن لا تمنح صفقات للمقاولين إلا بشروط فنية كاملة بعد التأكد من القدرة على ذلك ثم مراقبة العمل بشكل يومي ودقيق من مفتشين محاحيدين غير مرتشين ولا فاسدين هذه الأموال التى تم صرفها على مشاريع فاشلة لو تمت بالطرق الفنية وبالمقاولة الصحيحة لكان البلد تقدم اشواطا معتبرة
لكن التجار الموريتانيين غير مؤهلين للتقانة الصحيحة وغير وطنيين في تصرفاتهم مع الصفقات ومع الشعب يريدون الربح السريع بالتكلفة القليلة على حساب الجودة والنزاهة وهو ما قرب مشاريع البلد وافسدها




