
يبدو أن العالم اصبح في طريقه غلى التفكك والأنقسام
الجيوسياسي فالولايات المتحدة الآمريكية نظامها يشعر بالأنهيار الداخلي ولم يعد يهنم إلا بالحفاظ على بقائه بشكل من الأشكال حيث أعلن عن استيراتيجية جديدة مفادها التوجه نحو امركة اللاتينية وترك القارة الأروبية وراء الظهر حيث تم إشهار الأروبيين بأن عليهم الدفاع عن أنفسهم وأن الحماية الآمركية في طريقها إلى الأنتهاء وأن مشاركة الآمريكيين في نظام حلف شمال الأطلسي سوف تتقلص بعد سنة من االآن وربما تنتهي إذا لم تقم أروبا بالعبأ الأكبر في الدفاع خلال السنوات القليلة القادمة وفى نصيحة خبيثة لأروبا يقول الآمريكان أن حضارتهم سوف تنتهي إذا لم يغيروا سياساتهم الداخلية والخارجية ملمحين إلى الهجرة ، أما الأروبيين فقد إنتقدوا هذه الاستيراتيجية الآمريكية الجديدة ووصفوها بانها لا تخدم النظام العالمي القائم على التحالف والتعاون والدفاع المشترك
وهذا الخلاف الآمريكي الروبي يحمل في طياته بوادر تفكك عالمي بحيث تكون هناك ثلاث كيانات الكيان الآمريكي مع ضم اللاتينية إليه والكيان الأروبي بعد حل أزمة أكرانيا
والكيان الآسيوي وهذه الكيانات الثلاثة بحاجة إلى تغيير نمط الأمم المتحدة او القضاء عليها حيث أنها افرغت من مضمونها بعد حرب اكرانيا وغزة فأين العرب والمسلمون من هذا التشكل وأين الأفارقة ؟
مع الأسف فإن العرب والمسلمون والأفارقة سيكونون بمثابة واو عمرو بين هذه الكيانات وسوف ينقسمون على الأنضمام غلى هذه الكتلة او تلك هذا هو المتوقع في السنوات القادمة




