
يلاحظ في بلادنا ظاهرة غريبة يبدو أن النظام شجع عليها وهي تنمية المهرجانات بدل تنمية البلاد وتحقيق متطبات الشعب من ماء وغذاء وكهربة وطرق وصرف صحي ودواء
كل نافذ إذا لم يقم بمهرجان في ولايته أو مقاطعته أو قريته يحسب أنه غير موجود بحيث اصبحت ظاهرة المهرجانات في بلادنا موضة وفوضة عارمة تستنزف كل شيء وتشغل موظفي الدولة ومسئوليها عن عملهم الرئيسي الذي تم تعيينهم لأجله واربكت المشهد الوطني وهي عبارة عن زوابع رملية خاطفة لاتنفع في التنمية ولا ضرورة لها من الناحية الوطنية سوى أن هذا الوجيه أو ذاك يريد الظهور هنا وهناك وهذا المسئول أو ذاك يستفيد من تنقله هنا وهناك والمتضرر هو البلد والشعب
نحن نطلب من الحكومة وقف هذه المهازل المتمثلة في هذه الظاهرة ظاهرة فوبيا المهرجانات وأن تضع لها حدا وتلزم المسئولين بعملهم الذي تم تعيينهم من اجله وهذا يصب في ملف محاربة الفساد




