
إذا كتب الله أن يحدث حوارا جديدا إثر دعوة الرئيس ولد الغزواني في واد قبل سنة ونيف من الآن فإنه إذا لم يغير جذريا حالة البلد من عدم وضوح الرؤية والتخبط في مشاكل لا نهاية لها ولا تمت بصلة إلى ما يريد الشعب ممن يقوده فإن مستقبل البلد سيكون غير معروف وهذا الحوار لابد أن يكون في هذه السنة 2026 وإلا لن يكون أبدا والمواضيع التى سيتناولها كثيرة ولا يهم نوعها ولا كثرتها وإنما ما الذي يهم هو الطريقة التى ستطبق بها نتائج الحوار ونحن نرى قرارات الرئيس توجيهاته لم تطبق ولا ندري لماذا هل السبب هو الرئيس أم من يعنيه تطبيق توجيهاته وقراراته لذا لا نعرف الطريقة التى سوف تطبق بها نتائج الحوار القادم كما أننا نعلم انه إذا تمت الدعوة له وتقرر وقته وتحدد موعد انطلاقته قل من يتخلف عنه لكون الجميع تواقون لحل مشاكل البلد المتراكمة منذ عقود ولا تتطلب نتائج الحوار إجماعا على كل شيء وإنما يكفي أن تكون نتائجه أغلبها ينسف سياسة الأنظمة السابقة ويأتي بتطور جديد يغير من الأسوء نحو الأحسن ومن الروتين الفاسد البطيء إلى سرعة العمل الوطني الصالح الشامل والعادل والمنصف للجميع دون إقصاء ولا ظلم ولا تهميش ولا غبن فالدولة للجميع ومصلحة الجميع فوق كل الأغراض الخاصة
إذا كتبت لنا الحياة سوف نرى ما يحدث وعندها سنعلق على النتائج
لسان الحال




