
شنت الولايات المتحدة الآمريكية عدوانا على فينزولا ليلة البارحة وقصفت عاصمتها بالصواريخ والقنابل الموجهة وبعض مدنها التى فيها قواعد دفاعية ثم إختطفت الرئيس المنتخب مادورو ونقلته إلى جهة مجهولة هذا العدوان الآمريكي ليس هو الأول وقد لا يكون هو الأخير على الدول ذات السيادة من طرف هذه الدولة المجرمة الشريرة وعلى العالم أن يقطع جميع علاقاته معها ويفرض عليها جميع العقوبات وفهي تعمل على زعزعة أمن العالم وتعتدي على الدول ذات السيادة ولا تعبه بالأمم المتحدة ولا بالقوانين الدولة إنها قوى مارقة على النظام الدولي وعلى العالم مواجهتها والوقوف ضدها لاسيما أنها يقودها الآن مجرم دولي يدعى ترامب الذي يوزع غطرسه وعدوانه على دول العالم .




