لقد إختفى العمل في الوزارات والمؤسسات وذهب الجميع إلى الداخل لحضور المهرجانات

ثلاثاء, 01/06/2026 - 12:41

 

نحن نتسائل عن ماهية فائدة هذه السياسة التى إنتهجها الرئيس ولد الغزواني في مأموريته الأخير والهادفة إلى تحويل البلد إلى مهرجانات بعد ما كان مطلوبا تحويله إلى عمل جماعي داخل المؤسسات وإصلاح مفاسده المتراكمة عبر السنين ومافائدة هذه المهرجانات على التعليم والصحة وفرص العمل ومحاربة الفساد والغبن يحاجج المنظمون لهذه السلاسل من المهرجانات المتواصلة والكثيفة والتى وصلت حد الفوضى الغير خلاقة بأنها تنعش الثقافة المريضة في بلادنا بوعكة الفساد والإهمال ولكن الذي ينعش الثقافة هو العمل الثقافى كالقرائة والكتابة وحركة التأليف والنشر وليس هذه المهرجانات التى لاتمكث في الأرض ولا تقدم في شيء وإنما تشغل المسئولين الحكوميين عن عملهم المنتج في قطاعاتهم وتهدر الوقت والمال في لا شيء

هل النظام الحاكم يريد من ورائها أن يشغل الناس عن مشاكل البلد وعن تسييره الخاطيء الذي يعتمد على الزبونية السياسية والغبن وتدوير من افسدوا البلد في مفاصل النظام ؟

إذا كان ذلك كذلك فإننا نقول أن هذا لا يصب في مصلحة البلد فالمشاكل يجب أن تحل بالطرق العملية التى تعطي لكل إنسان حقه ومنع سياسة الغبن والإقصاء والزبونية والظلم فهذه السياسة تدمر البلد ولا تساهم في التنمية المستدام ولا في العدل ولا في حقوق الإنسان ولا في الشفافية ولا في محاربة الفساد بل تكرس جميع تلك الأمراض التى تضعف مناعة البلد وقد تؤدي به إلى الأنهيار لا قدر الله كما أن الإصلاح طريقه معروفة ومن يريده عليه أن يسلكها

سيد زلد مولاي الزين

فيديو