
الطريق التى تعمل بها الحكومة بطيئة وغير حاسمة وهو ما ينعكس سلبا على أدائها فالقرارا التى تصدر عنها لا يتم تنفيذها في الوقت المناسب وإذا تم تنفيذ شيء منها لا يكون بنفس الطريقة التى تقرربها او أعلن قراره بها مثلا لجنة محاربة الفساد لم تتشكل ولم تمارس عملها والأكتتاب الذي طالما روجت له الحكومة وسبق للرئيس أن أعلن عنه لم تبدأ إجرائاته بعد والحوار الذي أعلن عنه الرئيس قبل أكثر من سنة مازال على الورق ولم يحدد موعد له بعد والكثير من الموظفين الذين وصلوا إلى سن التقاعد مازالوا يمارسون الوظائف التى كانوا عليها ولم يتم استبدالهم بآخرين ووزارة المالية مازالت شاغرة بدون وزير والبرنامج الأستعجالي لتنمية العاصمة لم يتم تنفيذه رغم أن مدته المحدد فيها تنفيذه قد إنتهت أو أوشكت على الأنتهاء وما زعم أنه تم تنفيذه منه مضحك للغاية إذن هذا الروتين الذي تسلكه حكومة ولد الغزواني لا يتوقع أن يفضى إلى تقدم في شيء حسب المعطيات المتاحة لنا نحن المراقبون الذين نتمنى أن يحدث شيء لصالح البلد هذا وقد تراجع الترويج للغاز في تصريحات الحكومة وهو الذي طالما روجت له بأنه سوف ينقل البلاد من الفقر إلى الغنى لم هناك ذكر لفائدته على الشعب وهو ما كنا توقعناه من قبل بأنه لن يتعدى الأستفادة منه وطنيا الأشخاص القائمين عليه وهو نفس الشيء بالنسبة للثروة الوطنية فوائدها لا تصل للشعب أبدا .وبخصوص الكهرباء والماء وشركات الأتصال فلم يتقدم شيء فيها ومازال الحال بحاله الماء مقطوع ووالكهرباء تتقطع وكذلك الإنترنت .




