
تميزت فعالية المهرجان عند التحضير للأفتتاح بشيء من التخبط وعدم التنظيم مع أن الوزير والمنسق بذلا جهودا في ذلك لكن الفوضى ظاهرة مشهودة في البلد قبل الأفتتاح ذهبت لجنة للتحضير ووضعت أسس للمهرجان تمثلت في أخذ ميئتين منزل من اصل آلاف المنازل للضيافة ومنحت الماتي منزل مبلغ 200000 أوقية لكن حدث تخبط في توزيع الضيوف على المنازل فالمنازل الجميلة منحت لأصحاب النفوذ المسئولين الكبار كعادة موريتانيا في سياسة الغبن وهيمنة الوجهاء على كل ما هواكثر فائدة وترك الفتاة لمن هم دون ذلك كان التخبط وصل إلى من يشرف على المحاضرات الثقافية فقاعة المحاضرات كانت ضيقة للغاية عبارة عن خيمة او امبار صغير ضيق والمشرف عليها لا يبدو أنه مهتم بالتنظيم ولا بتحسين النتائج فلاحظ الجمهور ذلك وتركها قاعا بلقعا لا حضور ولا فائدة ولا ثقافة ولا شيء
أما العروض فكانت دون المستوى هناك عشرات العارضات داخل مبنى العرض وخارجه تسد الطرق منتجات التمور وبعض المنتجات الأخرى وقد ماتت منهم واحدة هناك قيل أنها لم تخرج ليلا من المكان واصبحت ميتة
مجيء الرئيس كان كارثة على الساكنة بسبب إغلاق الطرق من طرف قوى أمن الرئيس التى كانت تبالغ في إجرائاته إلى حد إهانة الناس والحجر عليهم كما يفعل بحظيرة الحيوانات
لقد إمتعض السكان من ذلك والمدعوين على حد سواء وكان بإمكان قوى أمن الرئيس أن تحافظ على أمنه دون إهانة الناس وتعرضهم للحجر والتنكيل
الوزير صرح بأن تكاليف المهرجان بلغت خمسمائة مليون وأن المخصص تنمية المدينة اربعة مليارات والعهدة على الوزير




