الذكاء الأصطناعي اصبح ضرره على العالم اكثر من نفعه لذا ينبغي أتخاذ الإجرائات عبر الأمم المتحدة ضده

أربعاء, 01/14/2026 - 18:05

 

 لقد إستخدمت دول مثل الولايات المتحدة الآمريكية الذكاء الأصطناعي ضد أمن دول أعضاء فى المنظومة العالمية إرهابا وقتلا وتهديدا وأختطاف كما استخدمته كيانات غير شرعية مثل الكيان الصهيوني المجرم لقتل الأبرياء والهجوم على الدول ذات السيادة كالجمهورية الإسلامية الإرانية واليمن ولبنان 

هناك تسابق محموم بين الدول المتقدمة إلى إحداث طفرات متسارعة في إدماج الذكاء الاصطناعي في المنظومات القتالية لديها وهو الأمر الذي استتبعه ظهور تخوفات جدية من أن البشرية على أعتاب تسابق تسلح "ذكي" ربما يكون له تبعات خطيرة على النظام الدولي ومراكز القوى فيه على المدى المنظور.

وفي ظل غياب توافق بين الدول العظمى على أسس ناظمة لتأطير دمج واستخدام الذكاء الاصطناعي في الحروب بما يضمن عدم الإخلال بالمبادئ المكتسبة لحقوق الإنسان وقواعد السلم والحرب، فإن القوى الأسبق في عملية الدمج هذه هي التي سيكون لها اليد العليا في رسم سياسات ومنهجيات وقواعد استخدام الذكاء الاصطناعي في الحرب من حيث الممارسة والتطبيق.

والاستنتاج الأخير هذا يزيد من قتامة المشهد من ناحية أن أي تبنٍ جديد لتكنولوجيا حديثة في العمل العسكري يطلب بشكل عام توفر شرطين اثنين يتعلق أولهما ببيئة الصراع، والآخر بالفواعل المنخرطة بالعمليات القتالية. وبالنظر إلى أن التفصيل في هذين الشرطين لا تسمح به مساحة هذا المقال، يكفي النظر إلى بيئات الصراع الساخنة على الساحة الدولية في الوقت الراهن وطبيعة الفواعل لنستنتج أن المخاوف من الذكاء الاصطناعي في الحروب حقيقية ولا يمكن الاستهانة بها.

فيديو