العقل الموريتاني المعوج نخبة نهمة مسيطرة على الشأن العام تدعم من يتولاها ولو نفاقا

أحد, 01/18/2026 - 12:21

 

حكم المخطار بعد حكم المستعمر ثمانية عشر سنة بدعم منه لكن حرب الصحراء كانت سبب أنهيار حكمه  ثم جاء دور الأنقلابات حيث توالت خمس أو ست سنين من ارفع زميلك وأجلس مكانه ثم جاء ولد الطائع ببصمة الديموقراطية لعلها تساهم في الأستقرار فحولتها الزمرة إلى شكلية بقيادة الحزب الواحد الذي كان زمن ولد داده حيث اسنسخته بطريقة كب كولى في نظام المعلوماتية ومنعت منعا باتا التداول على السلطة كما يحدث في النظم الديموقراطية في العالم راق ذلك للرئيس ولد الطايع وأعتبره ملائما للشعب الذي لم يعرف من الديموقراطية إلا نظام الحزب الواحد في عهد سلفه ولد داداه أو نظام الهياكل في عهد زميله وصديقته ورفيقه في السلاح الذي قاد الأنقلاب عليه سنة اربع وثمانين وهو محمد خونة ولد هيدالة إستمر حكم ولد الطائع اكثر من عشرين سنة على هذا الحال مع محاولات أنقلابية لم تكلل بالنجاح

قاد ولد عبد العزيز وبعض الضباط المقربين من ولد الطايع أنقلابا ابيض آخر ناجح على ولد الطايع وتسلم العقيد أعل ولد محمد فال قيادة البلد وتقرر حكم لجنة عسكرية تقود البلد حتى تجرى الأنتخابات وتم ذلك بسلاسة وانتخب سيد ولد الشيخ عبد الله في منافسة ديموقراطية مع زميله في حكم المخطار احمد ولد داداه وكنا نظن أن البلد سوف يتجه نحو الديموقراطية الحقيقية وتداول السلطة عبر الدستور لكن بعد أقل من سنتين فاجأنا أحد قادة الجيش بأنقلاب على الحكم المدني هو الضابط محمد ولد عبد العزيز والاسباب التى دفعت به إلى فعل ذلك نعرفها تمام المعرفة وهي الطموح الشخصي لتولي الحكم ومئامرات الزمرة الفاسدة التى هي سبب بلاء هذا البلد وفساده فتكونت مرتزقة الأنظمة على شكل نواب برلمانيين بإيعاز من ولد عبد العزيز لمحاربة الرئيس المنتخب وإزاحته عن الحكم ولما فشلت في ذلك قام هو بالأنقلاب مباشرة وتولى الحكم بنفسه \

ومع أننا نحن في صحيفة لسان الحال حذرناه من الزمرة الفاسدة وعارضنا انقلابه على سيد الرئيس المنتخب إلا أن الزمرة المنافقة المتمصلحة إلتفت حوله كعادتها مع كل رئيس وبما أن المثل الحساني يقول أللي ادخل غاب يزوي زي اطيورها فهم ولد عبد أن مواكبة الفساد والمفسدين هي المتاحة له بدل محاربتهم كما نقترح عليه نحن فشاركهم في الفساد بل واستخدمهم فيه لكي يبني ثروة خاصة به هو اسرته وعمل على ذلك طوال الحقبة التى العشرية او الإثنى عشرية التى قضاها في حكم البلاد ونجم عنها اسوء تسيير عرفته البلاد رغم الثروات الهائلة للبلد ثم أوعزت الزمرة بقيادته لخلفه ولد الغزواني وزير الدفاع وقائد الجيش في عهده ونائبه في مهزلة الحكم الموريتاني ومازال البلد في وضعية لا يحسد عليها من فقر وتخلف ونقص الخدمات وسوء الإدارة وسوء أخلاق الكثير من موظفي الدولة ونهب وسلب ومحاباة ومحسوبية وزبونية حتى كتابة هذه السطور .

فيديو