
الوزير الأول المخطار ولد آجاي كان يضع الارقام إلإحصائية لبرناج الرئيس السابق ولد عبد العزيز ثم يجلس ولد عبد العزيز في نواكشوط وفى الولايات الداخلية ويضع الجهاز أمامه ويبدأ قرائتها للناس مدعيا أن برنامجه تم بلغة الإحصاء واليوم يستخدم نفس الشيء لبرنامج الرئيس ولد الغزواني وحصيلة الحكومة السنوية
نحن لا تعنينا هذه الإحصائيات وهذه الأرقام في شيء وإنما يعنينا ما نلمسه على الأرض وكل ما نشاهده على أرض الواقع فالبلد يتسم بالكارثية الأجتماعية السيولة النقدية لاتوجد إلا لدى الأثرياء وكبار موظفي الدولة وزبنائهم والشعب صفر اليدين منها والماء ظل المواطنون طيلة السنة يعانون من شدة العطش الشيء الذي لم يحدث في تاريخ البلد والكهرباء تتقطع يوميا وبشكل من البشاعة لا يمكن تصوره بحيث يفسد طعام الناس ودوائهم واجهزتهم وكل شيء له علاقة بالكهرباء يتوقف ويخسر الناس معاشهم ثم إنها مع ذلك تصدر المؤسسة المكلفة بالكهرباء فواتير باهظة على الفقراء الجياع
أما الصحة فالأمراض متفشية غالبيتها
مزمنة والدواء مفقود والحماية الصحية معدومة
ولا وجود لشيء إسمه الصرف الصحي والطرق ما تم إنشائه منها سيء للغاية وسرعان ما يفسد لكونه لا يخضع للمعايير الفنية والأموال الضخمة تصرف على الحفلات والرقص والمجون والناس تعاني من الفقر والمرض والعطش وحوادث المرور التى قتلت الميئات في هذه السنة وحدها كل ذلك ينضاف إلى سوء الاخلاق والمخدرات وحبوب الهلوسة والهجرة الغير نظامية وإتلاف الثروة الوطنية وهدر مقدرات البلد على مسئولي الحكومة واللائحة اكبر من الحصر وليس الفساد يجملها جميعا وإنما هو مجرد جزء منها




