صندوق دعم الصحافة المستقلة تحول إلى مال هوش في المثل الحساني الفساد هو السبب

سبت, 01/24/2026 - 11:05

 

في زمن ولد الطائع طابنا نحن الصحافة المستقلة الورقية التى هي الموجودة آنذاك بإنشاء صندوق يمول من ميزانية الدولة لدعم الصحافة المستقلة التى لاتحصل على رواتب وعلاوات من المال العمومي كما هو حال الصحافة الحكومية في الإذاعة والتلفزة والوكالة وظل النظام يماطل في إنشاء الصندوق خاصة أعوان الرئيس ولد الطائع حتى تم الأنقلاب عليه سنة 2005.عندها جددنا الطلب للجنة العسكرية التى قامت بالأنقلاب بقيادة أعل ولد محمد فال فأستجابت بعد تردد وقررت إنشاء الصندوق بحوالي مائة ثم ماأتي ألف أوقية قديمة كان ذلك لحوالي ثلاثين مؤسسة صحفية من بينها مؤسسة لسان الحال للصحافة والنشر التى إحتجت على قلة المخصص للصندوق ورفضت تقديم طلب للأستفادة منه والشهود على ذلك موجودين وظلت لسان الحال ترفض طلب الدعم من الصندوق إلى عهد قريب أسئلوا اول مدير للصندوق إذا كان مازال على قيد الحياة واسئلوا بعض الصحفيين العزة منت ملاي الحسن التى احتجت علينا وأنتقدتنا لأننا لم نقدم طلبا للدعم وآبيه الذي يرأس رابطة من الصحفيين والكاذب إبعد شهود كما يقول المثل الخلاصة هي أن الصندوق لم يعد يستفيد منه الذين أنشأ من أجلهم وهي الصحافة الورقية لكي تبقى على قيد الحياة وإنما ذهبت عائداته في الفساد والزبوبية والمحسوبية

ونصيب الأسد منه لمؤسسات لا تنتج ‘إعلاما ولا شيء مكاتب رابطات  ونقابات

كذلك جائت تلفزات وإذاعات مفروض أنها لمقاوليت رجال أعمال يمولونها بأنفسهم وليس على حساب صندوق مخصص للصحافة الورقية اصلا التى تكاد الآن تلفظ أنفاسها الأخيرة من شح التمويل بل من عدمه والمسئولية تقع على عاتق الحكومة ثم إن مخصصات الأعضاء المكلفين بتوزيع المبلغ غير معروفة ولا مقننة وبالإمكان أن يتقاسموا اغلب المبلغ بينهم مادام المال بلا رقوانين ولا رقابة واختيارهم للعضوية يكون على ذوق الوزارة الوصية وعلى رئيس اللجنة الذي تعينه السلطة أن يكون عادلا ولا يقبل التجاوزات والتوافقات على الباطل

نحن الصحفيين القدماء نطالب بتغيير نظام توزيع هذا الصندوق فقد ثبت أن الطريقة التى يوزع بها فاسدة ولا تدعم الصحافة وإنما تحرمها

فيديو