
فى ضواحي مدينة شنقيط التاريخية هناك قبر روضة للأمير لمباركي الكفي ولد بسيف اثار سؤالي لماذا أحد أمراء اولاد امبارك مدفون فى ءادرار بضواحي مدينة شنقيط وهم من أمراء الحوض الشرقي
الجواب مع نقص المعلومات هو أنه فى زمنه وقعت خلافات وانقسامات فى إمارة اولاد امبارك قاد هو جانب من الإمارة قبل أن يهزمه الطرف المناوئ فذهب يستنجد بأخواله ادوعيش ولكن إمارة الأخوال كانت هي الأخرى منقسمة على نفسها مما جعله يتوجه إلى أمراء وقباءل ءادرار لعله يجد بغيته هناك واظن أن المنية وافته أثناء ذلك كما حدث لامرؤ القيس عند ذهب يستنجد بملك الروم فمات بانقره فى طريق العودة والله اعلم والرجاء ممن لديه معلومات اكثر أن يتفضل علينا بها وله الشكر نحن نهتم بتاريخ بلادنا وشخصياته من قادة وأمراء ورؤساء قبائل ومجاهدين .




