

الوظائف الحكومية واظن ان احدهم اذا خير بين الحنة جنة الفردوس ووظيفة حكومية سوف يختار الوظيفة دون تردد هذا من حب الوظاءف هو الذي افسد اخلاق الناس وافسد البلد لان الوظيفة فى موريتانيا تحولت من مسؤولية المراد منها خدمة البلد وخدمة الشعب الى غنيمة.مالية تمنح بالمولات والمحاباة والزبونية ولاعلافة لها بخدمة ااشعب ولا البلد بفعل هذه الانظمة الفاسدة التى حولتها على ارتزاق بدل التكليف المسؤول واختيار اصحاب الكفاءة والنزاهة والعدل والدين بغض النظر عن انتماءاتهم
السياسية أو الفكرية فالمسئول الوطني الكفؤ الذي يقدم مصلحة البلد على مصالح الخاصة هو الجدير بالوظيفة
ومشكلة بلادنا أن فيها زمرة مغرمة بحب الوظائف ولا تريد غلا مصالحها الخاصة ولو على حساب مصلحة البلاد ومصالح المواطنين كل رئيس تولى السلطة تلتف حوله طمعا في الوظيفة ولا شيء غيرها ومن شدة حبها تحاول أن تغري الرئيس بالمؤموريات المخالفة للدستور وللعقود والمواثيق التى من شأنها بقاء البلد سليما من الحروب الأهلية أو الأنقلابات العسكرية ونحن هنا نخشى من أن الرئيس ولد الغزواني تغريه تلك المكائد المراد منها وصالح أولئك في البقاء في الوظائف فينصت لهم ويقبل طرحهم الذي أن حدث سوف يعصف لا محالة بالسلم الأهلي للبلد إما الحرب الأهلية لا قدر الله وإما العودة إلى الأنقلابات العسكرية فمادات خرق العقود المتفق عليها والمحصنة دستوريا ممكن فكل شيء بالإمكان أن يحدث ونظرا إلى ما نراه من صمت الرئيس عن تسيير الزمرة الفاسد التى يقوم كل واحد منها بتعيين اتباعه وانصاره والموالين له بغض النظر عن الأحقية والكفائة والمناسبة للموقع فإننا نخشى أن يقبل ما سيطرحونه عليه في المستقبل من خرق الدستور والتحايل عليه من أجل مصالهم الخاصة
قال تعالى : ﴿ وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا وَاكْسُوهُمْ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفًا ﴾.
ونحن اليوم نفعل ذلك بطيب خاطر عمدا دون مراعات حقوق المواطنين ومصالح البلد ونصوص الشرع في أعلى مصادره القرآن العظيم أعني قيادة البلد هي التى تفعل ذلك




