
هؤلاء المسئولين الحكوميين لا يعون أو لا يبالون بخطورة ما يصرحون به حيث أنهم يريدون بهذه التصريحات تخريب البلد وجعله فى كف عفريت ماصرح به الوزير الاول ولد ءاجاي أمس لسكاي نيوز يشبه ما سبق ان صرح به سفير بلادنا فى قطر ولد ببانه وهو توجههم نحو افشال الحوار حتى قبل تحديد موعد انطلاقته بطرح المامورية الثالثة المحظورة دستوريا على الطاولة وبما أن هذه التصريحات تتكرر من مسئولين كبار فى نظام ولد الغزواني فإن الشكوك اصبحت تحوم حول الرئيس بأنه وراء ذلك وكما يقول المثل السكوت قبول فلا يمكن ان يقبل وطني انتهاك ومخالفة دستور البلاد من أجل مصالح زمرة فاسدة تعرف أن الرئيس القادم بعد ولد الغزواني سوف يحاسبها على تلاعبها بحقوق الشعب وعلى عدم وطنيتها حيث يقوم أفرادها بالأنهماك فى جمع المال والثرى الفاحش فى حين بعاني الشعب من الجوع والعطش والبطالة والفقر ويعاني البلد من الجربمة والفساد
فإذا كان الرئيس يريد الحوار حقا والأستقرار فى البلد عليه أولا أن يقيل هؤلاء الذين يقومون بمثل هذه التصريحات حتى يكونون عبرة لغيرهم .




