كلما اشتد الحال على المواطنين في بلادنا كلما قرب الفرج إن بعد الشدة الرخاء إن مع العسر يسرا

أربعاء, 02/04/2026 - 11:41

 

إن الشدة ابتلاء من الله لعباده وعلى المؤمن أن يقابلها بالصبر والدعاء وحمد الله على كل حال

والنظام الذي يستأثر بخيرات البلد ويترك المواطنين في شدة حال سوف يزول لا محالة مع ما ينتظره في الدنيا والآخرة من عقاب أنظروا ما حصل للرئيس السابق عندما كان يتمتع بكل شيء والناس من غير بطانته في شدة وفقر أليس هذا من المواعظ الإلهية التى ينبغي على العاقل أن يتعظ بها إن

الناظر إلى الدنيا يجدها تتقلب بمن فيها ما بين السرور والحزن، والراحة والتعب، والغنى والفقر، والصحة والمرض،واقتضت حكمة الله تعالى أن دوام الحال من المحال، وهذه الأحوال المتفاوتة إنما تكون فتنة للعبد، وتمحيصًا له؛ قال تعالى: ﴿ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ [الأنبياء: 35].

 

وإنما كانت الحكمة من الابتلاء بالسراء والضراء؛ ليعرف البشر جميعًا ربهم، فيرجعوا إليه في ضيقهم، ويحمدوه في رخائهم؛ قال تعالى: ﴿ وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا أَخَذْنَا أَهْلَهَا بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ [الأعراف: 94].

 

ولا بد أن نعلم أن الله تعالى لا يتخلى عن أوليائه في حال الضراء إذا كانوا معه في حال السراء، وما أجمل الصبر عدة للمؤمن في حال الشدة والرخاء

الويل كل الويل لمن تولى أمر الناس ولم يعدل بينهم ولم يعطيهم من مال الله الذي وضعه تحت أيديهم حتى يعانوا من الفقر والجوع والعطش والمرض .

إن الشدة تؤثر على الصحة النفسية والنظام مسئول عن ذلك 

فيديو