
الطريقة التى تتعامل بيها الحكومة الموريتانية مع الشعب تشبه إلى حد ما تلك التى تعامل بها الأستعمار الفرنسي معه بل ربما يكون الأستعمار أقل قسوة في بعض المجالات الحكومة الموريتانية كما هو حال الأستعمار تفرض الضرائب والمكوس على من لا يملك قوت يومه وهو ما كان الأستعمار يفعل الحكومة الموريتانية اليوم معاملاتها مع المواطنين لاتمت بصلة إلى العدل أنت معي مرحبا سوف نفتح لك الأبواب ونمنحك الأمتيازات من التوظيف إلى المشاريع ومن الدعم إلى التعيين في الوظائف السامية للدولة حتى لو وصلت سن التقاعد سوف نجد لك وظيفة حتى وإن كانت معيته نفاق وتملق وليست معية حقيقية
وفى المقابل أنت لست معي سوف نغلق جميع الأبواب في وجهك ونمنع حصولك على شيء من حقوقك ونجعل البلد ليس هو بلدك حتى تموت جوعا او تهاجر نحو الخارج كما تفعل إسرائيل بسكان غزة
هذه الممارسة تجعلنا نكره هذا النظام كما كنا نكره الأستعمار وسلوكه معنا هذا إنما يريد منا محاربته كما حاربنا الأستعمار قبله والآن مازالنا نصبر على هذا الأذى لعل الله يفرج علينا بزواله
لقد أخذنا عليه كل النواقص من كذب وزور وغش وجشع وظلم وعدم اكتراث بحقوق فالناس في الأحياء الشعبية الفقيرة تكاد تموت من العطش بينما حنفيات الحكومة والرئاسة ومكاتب الحكومة وتنضح بالماء الوزراء وكبار موظفي الدولة في غنى اقرب للثرى لديهم القصور القيصرية والسيارات الفارهة بينما الشعب الموريتاني يعاني من المجاعة والفقر والمرض وعلى ضوء هذا ماذا نصف هذا النظام هل نقول أنه يعمل لصالح البلد أم لصالح نفسه هل يعمل بما قال الله ورسوله أم بما قال الشيطان لأوليائه




