
بعض من ظهروا فى لاءحة محكمة الحسابات متهمين بالفساد عينهم ولد الغزواني فى رآسته التى داب منذ وصوله للسلطة على استخدامها فى ارهاق خزينة
الدولة برواتب كبيرة للمعينين فى مناصب بلا عمل ولا مهمة مجرد أخذ الرواتب الكبيرة من خزينة الدولة دون خدمة ودون مقابل محاباة لهم بمال الشعب كما عين المتقاعدين فى الوزارات والادارات وعلى مشاريع الدولة
إن السيد الرئيس تقاعد من الجيش قبل عدة سنوات ويوشك أن يتقاعدة من الرئاسة بعد سنوات قليلة وإعطائه أولوية الوظائف للمتقاعدين هو نوع من التعاطف مع الزمالة ولكنه لا يصب في مصلحة البلد
كان عليه أن يوجه جميع الماقاعدين الذين يشغلون الآن الوظائف الحكومية وشبه الحكومية إلى الأعمال الحرة كالتجارة والزراعة وتربية المواشي ويترك الوظاائف العامة في الدولة للعاطلين عن العمل حتى تكون الدورة الاقتصادية في البلد متناغمة وتطبعها العدالة والإنصاف والمثل الحساني يقول ما إموت لعجل ولا تيبس التاديت
إن التسيير الأقتصادي والأجتماعي في البلد سيء للغالية سواء تعلق بالموارد المالية أو البشرية وهذا من اسباب تخلف بلدنا .




