هناك اشياء ينبغي أن ننظم لها حوارات قبل تنظيم الحوار السياسي الدنيا ليست سياسية كلها كم يتصور النظام

أربعاء, 02/11/2026 - 10:59

علينا أولا تنظيم حوارا حول مشكلة الفقر والغبن والفساد والتهميش والإقصاء والماء والكهرباء وتوزيع الثروة بعدالة على المواطنين توقيف تعيين المتقاعدين فى وظائف الدولة العمومية وشبه العمومية فقد أخذوا نصيبهم وأكثر من الخدمة والأستفادة القصوى من ريع الدولة وحان الوقت للراحة والتقاعد عن الوظائف والرجوع إلى الله فقد افسدوا البلد وزرعوا قيم الفساد والكذب والتهميش فى الأوساط كل واحد منهم اكتتب اقربائه ومعارفه وأسرته فى الإدارة ونحن الذين ليس لدينا احد فى هرم السلطة بقينا عاطلين منذ الولادة عندها ذهبنا إلى العمل الحر وتكوين الثقافى والعلمي حتى قادنا ذلك للكاتبة والتأليف والإعلام الحر فإذا بالنظام يشترط على استفادتنا الضئيلة من الصندوق المخصص للصحافة الحرة من ميزانية الدولة أن ندفع ضرائب مع أننا ليس لدينا ما نعمل به من السيولة النقدية حتى ندفع ضرائب ثم إن عملنا كان معفي من الضرائب فى جميع الأنظمة السابقة لأنهم يعلمون أننا لسنا تجارا وإنما اصحاب كلمة تنفع الناس وتمكث فى الأرض وهاهو ولد آجاي يريد ان يقضي على وجودنا بشروطه الضريبية المجحفة بالفقراء 

بلادنا سبعون عاما مضت من الفساد و الأنتهازية وسوء تسيير المصادر المالية والبشرية

دخل الشهر الذي قرر فيه المستعمر الفرنسي التخلي عن الحكم المباشر لبلادنا واسنده إلى شخصيات صنعهم لتولى ذلك نيابة عنه وتحت إشرافه وهكذا اصبح شهر نوفمبر الذي يطل علينا الآن يعرف بشهر الأستقلال لكن مسيري البلد حولوا قاف الأستقلال إلى غين وراح كل شيء في البلد يذهب إلى طبقة معينة من اتباع الأستعمار ومن يدور في فلكهم صحيح أنه استغلال لأن القائمين على الشأن العام لم يحسنوا التصرف لا في الإدارة ولا في المال العام فانتشر الفساد كالنار في الهشيم وراح قانون الغبن والمحسوبية والزبونية هو المطبق على الصعيد الوطني المال والوظائف لنفس الزمرة والفقر والإقصاء والتهميش للشعب فلا غروة والحالة هذه أن يصبح البلد يقف على رجل واحدة عرجى ويصاب بالعمه والشلل وضياع الوقت فيما لا ينفع الناس ولا يمكث في الأرض فعمل يستغرق أسبوعا يصبح تنفيذه يحتاج إلى عدة اشهر والذي لا يستغرق إنجازه سوى شهر واحد يمكث سنة أو سنوات المصادر المالية مهدورة بلا حساب على نفقات الزمرة أما إذا تعلق الأمر بالشعب أو الفقراء فهي في غاية الترشيد والحرمان بحيث ان تقديم سمكة من ياي بي لمواطن تستدعى له وسائل الإعلام الرسمية لكي توثق ويشاد بها قس على ذلك ما سواه أما المصادر البشرية ففريق لا يخرج من دائرة النظام غلى درجة أن أسر بعينها موظفة جميعا ومعينة جميعا بينما أخرى لم يوظف منها أحد ولم يعين منها أحد

الكاتب سيد ولد مولاي الزين

فيديو