
شكلت زيارة الرئيس ولد الغزواني لولاية كوركل خلافات عميقة بين أطر ولاية كوركل وولاية لبراكنه حيث اشتكى أطر كوركل كم مزاحمة أطر لبراكنه على الرئيس في زيارته لولايتهم حتى أن أحد الاطر من ولاية لبراكنه عندما أراد ان يدخل في صف المستقبلين للرئيس لكي يصافحه منعوه من الوقوف بينهم حتى وجد أحدا أبرم معه صفقة لكي يسمح له بالوقوف على جانبه
هذا وقد اشتكى سكان كركل من مزاحمة أطر نواكشوط الذين تنقلوا بواسطة حزب عدم الإنصاف حتى حجبوا الرئيس عن مشكلاتهم
ثم إن برمجة هذه الزيارة في الوقت الذي حددت فيه الإمارات إرسال عبد الله ولد بيه لأنففتاح ما يسمى بمؤتمر السلم في نواكشوط يعتبر ملفت للأنتباه فولد الغزواني لم يتغيب تلك المؤتمرات السابقة
اما الدول العربية والإفريقية التى قاطعته ومن بينها السعودية فقد بادرت بقبول ملف أعتماد السفير الموريتاني فيها الذي كانت ترفض اعتماده منذ اكثر من سنة فقد استقبل وزير الشئون الخارجية السعودي السفير الموريتاني المخطار ولد داهي حيث أخذ منه أوراق الأعتماد في الثاني عشر من الجاري كما ارسلت وفدا من مجلس الشورى إلى نواكشوط .




