
قرية لكويرة المهجورة منذ حوالي خمسين عاما بعد حرب الصحراء تعتبر جزء لا يتجزأ من داخلت نواذيب في زمن الأستعمار تكالب المستعمر الفرنسي والإسباني على تقاسم داخلت نواذيب وكاد الصراع أن ينشب بينهما في بعض الأحيان تشير إلى ذلك آثار المدافع الثقيلة التى نصبها المستعمر الفرنسي في منطقة تور ابلى بنواذيب بين القران وكانصادو لكن الصلح بين البلدين الأستعماريين قضى بتقاسم داخلت نواذيب بينهما وبقي الإسبان في الجزء الغربي من داخلت نواذيب منطقة لكويرة بينما الفرنسيين تمركزوا في الجزء الشرقي واطلقوا عليه بورتين وهو إسم الحاكم الفرنسي هناك
هذه الأيام قام الجيش الموريتاني بمناورة في منطقة لكويرة لم تعجب لا المغرب ولا جبهة البوليزاريو
مما يطرح الأسئلة عما هو مصير لكويرة التى يدعي ملكيتها الأطراف الثلاثة موريتانيا والمغرب والبوليزاريو
حول هذا الموضوع كتبت الإبندنت
الأهمية الاقتصادية والجيوسياسية لمدينة "لكويرة" تجذب المغرب لاستعادتها، فيما تريد موريتانيا بقاء الوضع كما هو، وبينما تترقب الجزائر الخطوة المقبلة كي تساند جبهة البوليساريو.
عاد الحديث مجدداً حول مدينة "لكويرة" التي تقع في الصحراء أقصى الجنوب المغربي والمتنازع عليها بين المغرب وجبهة البوليساريو، لأن وضعها الاستراتيجي يثير اهتماماً متزايداً ويجذب أنظار المتنافسين لاستعادتها وإعادة الحياة لها مجدداً، بعد أن تم إخلاؤها بسبب الحرب بعدما كانت في سبعينيات القرن الماضي مركزاً تجارياً هاماً غرب أفريقيا.
وتقع مدينة "لكويرة" في نهاية امتداد صخري قرب حدود موريتانيا، وتحيط بها مياه المحيط الأطلسي من الشمال والجنوب والغرب، فيما تحدها مدينة أنواذيبو الموريتانية من جهة الشرق.
لا تخضع مدينة "لكويرة" قانونياً لسلطة أي دولة منذ تنازلت عنها موريتانيا عام 1978 ضمن أراضي إقليم الصحراء التي سبق أن تقاسمتها مع المغرب في 1975، وبحسب القانون الدولي فإنها تقع ضمن مناطق الإقليم المتنازع عليها بين المغرب وجبهة البوليساريو.
أهمية المدينة
بالنسبة للمغرب تعتبر "لكويرة" مدينة تقع بإقليم أوسرد بجهة الداخلة وادي الذهب، وجزء لا يتجزأ من المغرب الممتد من طنجة بأقصى الشمال وصولاً إليها في أقصى الجنوب، أما جبهة البوليساريو المدعومة من الجزائر فتعتبرها جزءاً من أراضي الجمهورية الصحراوية التي تأمل في إقامتها على أراضي إقليم الصحراء، بينما لا تعدو كونها وديعة كُلّفت موريتانيا بحمايتها بعد انتهاء الحرب.




