
في الأعوام الماضية كان الرئيس ولد الغزواني عندما يحل شهر رمضان يبادر إلى تنظيم حفلات إفطار للسياسيين وأعضاء الحكومة وهو ما لم يفعل حتى الآن فما هو السبب
نحن لا نعرف السبب ولكن نستطيع التخمين لقد مل الرئيس من هؤلاء الذين افشلوا جميع قراراته وخططه سواء تعلق الأمر بالتعهدات والأولويات والطموحات كما افشلوا المشاريع والإقلاعات وعمليات رمضان والحوار هو الآخر تم إفشاله حيث اصبح الرئيس الآن لا يعرف ماذا يفعل فإذا عين أحدهم في وظيفة لا يقوم بواجبه أتجاه الوطن والمواطنين والرئيس يعرف أن ذلك يكون على حسابه ومسئوليته لقول النبي صلى الله عليه وسلم كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته ثم أنه قد يعين شخصا فإذا به تجاوز سن القانون وتقاعد مما يدل على إهمال الملفات مع إهمال الشوارع وإهمال الخدمات العمومية كالماء والكهرباء والنظافة
وهنا لم يبق للرئيس إذا كان يريد أن يسترجع شيئا من كرامته ومن مسئولياته الملقاة على عاتقه شرعا وامام الله ثم أمام التاريخ الذي لا يرحم أن يقيلهم جميعا فالبلد ليس بحاجة للخونة وإنما بحاجة إلى من يخدم بوطنية وإخلاص .




